6‏/2‏/2010

رحمك الله يا عقاد



العقاد هنا هو المخرج و المنتج السورى
" مصطفى العقاد " مخرج و منتج  الروائع السينمائية العالمية ( الرسالة – عمر المختار ) يدهشك حقا بافكاره و بطريقة ادائها
تاملوا الرسالة و ما يقدمه من افكار انظروا للمختار و ما به من قيمة – الافكار و القيمة هنا موجهتين للعالم الغربى  
كل الممثلين اجانب لكن عن نفسى استغرب ادائهم حقا فكيف لغربيين نتاج الثقافة الغربية اداء مثل تلك الشخصيات المؤثرة فى تاريخنا الاسلامى بكل  دقة و بكل صدق و بكل حيادية كيف استطاعوا اخراج تلك المؤثرات من ذواتهم
كل العناصر السينمائية تجدها فى اخراج العقاد ( اماكن تصوير مبهرة – الات – ديكور – كمبارس – ممثلين جيدين .............) كل هذا يستلزم الانفاق بسخاء على الانتاج فالرجل كان ينتج لنفسه من ماله الخاص
انظروا لطريقته فى عرض الافكار و المدلولات
تلك الافلام خالية من المجون و الخلاعة التى اعتدنا عليها فى الافلام سواء الغربية او العربية .مثلا حتى عندما يريد ان يروى  سفالات الاحتلال الايطالى من اعتداء على النساء تمنعه – اى العقاد -  اخلاقه الاسلامية  من تصويرها فانه يشير اليها بمضامين و مدلولات
بعد مشاهدتى لافلام العقاد و ما بها من فن راقى حقا ... أتسأل اين ممثلى و منتجى و مخرجى الافلام حاليا
هل يعتقدون انهم يقدمون فناً ؟؟؟ اتسأل
عليهم الرجوع افن العقاد حتى يدركوا ما يقدمون
و اتسأل ايضا هل للفن حقاً دور فى توعية و تثقيف و تعريف و ايقاظ الشعوب ؟؟؟
اذا كانت الاجابة بنعم فلماذ مع كل هذا الكم  و شعوبنا تزداد سوءا بعد سوء
و اذا كانت الاجابة بـ لا فلماذا الفن اذن
رحل الرجل ضحية الحوادث المدبرة – وانا لا استبعد اصابع الموساد فيها – و لا نملك سوى قول " رحمك الله يا عقاد
رجل عاش اغلب حياته فى امريكا كيف تشبع بالموروثات  الاسلامية هكذا ؟
21/12/2009

هناك 9 تعليقات:

مصطفى محمود يقول...

أنا شايف انه أهم من يوسف شاهين بكتير
بس مش عارف ليه محدش بيتكلم عنه قد ما بيتكلموا على شاهين

الراجل نجح بالرسالة وعمر المختار انه يوري الغربيين قد ايه المسلمين عظماء
أفلامه أحسن حاجة تتصدر للغرب دلوقتي عشان نقولهم بكل ثقة
احنا مش ارهابيين يا أغبيا

شكرا انك افتكرت الراجل العظيم ده

تحياتي

شمس العصارى يقول...

مصطفى محمود : اهلا بيك
انا اتفق معك فى انه اهم بكثير من يوسف شاهين
على الاقل هو مش متعصب زى يوسف شاهين
العقاد يقدم قيمة بسلاسة و دون خلط و دون ايهام
لكن يوشف شاهين متخصص فى خلط السئ على الحسن يعنى كمثال لما شاهين قدم فيلم الناصر صلاح الدين قدم فيه قصص حب و كمان القائد صلاح الدين بيساعد عيسى العوام على حبه
لكن احنا اعلامنا موجه و ضد كل ما هو اسلامى او يتحدث عن الاسلام
فلماذا يتحدث اعلامنا السئ عن رجل دأب حياته ليقدم صورة مشرفة للاسلام
الى بستغربله يا اخى انه عاش معظم حياته فى امريكا و كل ادوات فنه امريكية و حتى الممثلين اجانب لكن فى النهاية ينتج و يخرج قيمة
و اذا لم نفتكر رجل مثل العقاد فمن نفتكر عند الحديث عن الفن
شكرا لمرورك

مصطفى محمود يقول...

الى بستغربله يا اخى انه عاش معظم حياته فى امريكا و كل ادوات فنه امريكية و حتى الممثلين اجانب لكن فى النهاية ينتج و يخرج قيمة

ودي أهم نقطة في الموضوع ممكن نشير إليها

لانهم غالبا مش هيسمحوا لحد انه يقدم شيء جيد عن الحضارة الاسلامية او العربية بوجه

ولكن العقاد نجح انه يقول اللي هو عايزه رغم انه وسطهم

أحييك على التوضيح

تحياتي

Sonnet يقول...

السلام عليكم
هذه هي ايميلات المراسلة


Info@mfa.gov.eg
Contact.Us@mfa.gov.eg

هذا هو نص الرسالة
*********************
االسيدات والسادة في وزارة الخارجية المصرية
تحية طيبة وبعد
إننا نثمن عاليا جهود الوزارة في دفاعها عن مصالح المصريين بالخارج، ونتوقع منها ألا تألو جهداً في متابعة أي ادعاء أو شائعة تسيء للمواطن المصري خاصة إذا كان مصدره من الخارج.
وقد انتشر في وسائل الإعلام مؤخرا خبر عن "رواج غشاء البكارة الصيني في مصر"، وأنه "اخترع ويصنع من قبل الصين خصيصاً للفتيات العرب والمسلمات" وذلك بعد أن نشرت في نهاية أغسطس 2009 فقرات بهذا المعنى في الموقع الاليكتروني لإذاعة هولندا العالمية. ومن ثم تناقلتها وسائل الإعلام منذ منتصف سبتمبر الماضي باعتبار أن الأمر متعلق بمصر تحديدا كون المادة المنشورة عنونت بأنها من القاهرة.
وقد رصدنا منذ نشر هذه الشائعة أكثر من 600 ألف نتيجة بحث على الانترنت فقط تتحدث عن هذا الأمر باعتباره "حقيقة" وبعضها يشمل إساءات بالغة ضد نساء مصر اعتمادا على هذه الشائعة.
ولما تبين أن هذا المنتج لا علاقة في قصد تصنيعه بعذرية المرأة العربية أو المصرية تحديدا – مسلمة ومسيحية، بل عرف أولا في اليابان منذ منتصف التسعينات وانتقل منها للولايات المتحدة وغيرها. وأن موقع الإذاعة لم يورد دليلا واحدا على ما قال أنه "رواجا للمنتج" في مصر أو العالمين العربي والإسلامي. وأن المادة المنشورة بالإذاعة اعتمدت – وكما في الدراسة المرفقة- على استنتاجات مغلوطة بدأتها بكلمات تعد من خطاب الكراهية والتعميم المسيء للشعوب من قبيل "الشعوب العربية والإسلامية تعاني من مرض الشيزوفرنيا" أو الانتقال من كون الصين تصدر لنا المسابح وسجاجيد الصلاة ومن ثم انتبهت لكون النساء العربيات يردن إخفاء عدم عذريتهن فاخترعت لهن هذا المنتج !. وهو استنتاج لا يتجاهل فقط تاريخ المنتج الأصلي بل يتعسف منطقياً في الوصول من مقدمات لنتيجة مفزعة بلا رابط بينهما. كما اعتمدت المادة المنشورة بالإذاعة على ترجمة لإعلان صيني يعود للعام 2002 مع تغيير في بعض الكلمات وتحويل للعملات للإيحاء بأن المنتج تم ابتكاره وتصنيعه للتصدير للعالم العربي ومصر.
إننا نتوقع من وزارتكم وضع الأمور في نطاقها الصحيح بمخاطبة الجهة التي نشرت هذه المادة الكاذبة، خاصة أنه من الصعب ملاحقة كافة وسائل الإعلام التي رددتها لاحقا. وحيث أن الإذاعة الهولندية ممولة جزئيا من وزارة الخارجية ووزارة التعليم والثقافة بهولندا فإن التخاطب معها يفترض أن يتم في إطار الجهات الرسمية. خاصة أن هولندا تسعى لتطوير علاقتها مع العالمين العربي والإسلامي والتي تراجعت بعد فيلم مسيء للقرآن والمسلمين قبل عامين.
هذا ويتابع مركزالهلالي للحريات والبرنامج العربي لنشطاء حقوق الانسان ومنظمات حقوقية أخرى حاليا ما قامت به الإذاعة من فصل تعسفي لمراسلتها بالقاهرة أميرة الطحاوي التي طالبت الإذاعة بتصحيح هذا الخطأ منذ منتصف سبتمبر 2009 وعندما رفضت الإذاعة ذلك قامت الطحاوي بنشر دراسة تحلل فيها التناقضات المنطقية لهذه القصة المختلقة مستندة على مراجع علمية وتاريخية وقد أيد ما توصلت له من كون الخبر عار من الصحة أساتذة في الإعلام والصحافة. فقامت الإذاعة بفصل المراسلة للتغطية على الأمر.
إن هدفنا أيضا من مطالبة الإذاعة الهولندية بنشر تصحيح وتكذيب لهذه الشائعة يصب في صالح تعاون وتلاقي الشعوب والدول: فهو يفوت أيضا استغلال الأمر من قبل البعض ممن سيرجعون نشر هذه الشائعة باعتباره أمرا مقصودا من قبل منصة إعلامية حكومية ضد العرب والمسلمين مثلما حدث بعد عرض فيلم "فتنة" وما تلاه من مظاهرات ومحاولات استهداف مصالح غربية بالعالم العربي والإسلامي.
نرفق أيضا ما يفصل هذه الشائعة الكاذب وروابط حول موقف الاذاعة الهولندية الذي يصر على تحصين خطأ فادح أساء لشعوب مصر والمنطقة.
مرسله لسيادتكم/

خديجة يقول...

يقال ان الذي كان من وراء الانتاج الضخم لافلام مصطفى العقاد هو الرئيس معمر القذافي و في اعتقادي انه مخرج كبير و حتى ان السبب الكبير لاغتياله مع ابنته هو تصريحه باخراج فيلم صلاح الدين الايوبي سمعته كان يقول في احدى الفضائيات قبل موته انه سيبين و يعطي الصورة الحقيقية لليهود و اغتصابهم لفلسطين و ان فيلمه سيكون كبير جدا و بانتاج عظيم و بتقنيات حديثة و سيظهر فيه الوجه العظيم لصلاح الدين الايوبي .... و بالطبع كان سيكون هذا الفيلم في غير صالح اعداء الله اليهود فقاموا باغتياله .

شمس العصارى يقول...

اهلا خديجة
هو فيلم عمر المختار انتاج ايطالى ليبى مشترك تقريبا
بس هو القذافى قدم تسهيلات ان التصوير يتم فى ليبيا و خصوصا للرسالة
بس لو القذافى وراء الانتاج كان استغلها للدعاية لنفسه على الاقل
لكن انا اتفق معكى فى مدبر عملية اغتياله بالتاكيد اليهود هو فى غيرهم
و هو فعلا تكلم عن فيلم الناصر كده و اكيد كان حيبقى اسطورة سينمائية لو تم
اليهود ضد كل ما هو اسلامى

خديجة يقول...

نسيت معلومة فقط في تصريحه ايضا في ذلك البرنامج قال العقاد ان فيلمه عن صلاح الدين الايوبي سيكون تصحيح لما جاء في فيلم يوسف شاهين و ذكر ان هذا الاخير قد تناول الفيلم بغير المستوى المطلوب و الفيلم به خلط.... خسارة فقدنا مخرج كبير و بالتالي خسرنا عمل سينمائي عظيم .

خديجة يقول...

شكرا على الرد .... الرئيس القذافي شخصية غريبة و تصرفاته اغرب ممكن يكون قد ان انتج و ميعملش دعاية . كله وارد مع هذا الرئيس ...
المهم حرمنا اليهود حتى من متعة فيلم جميل لانهم جبناء فيلم سينمائي ارعبهم
تحياتي اليك .

شمس العصارى يقول...

خديجة اهلا مجددا
يوسف شاهين فى فيلم الناصر صلاح الدين خلط عن عمد لتشويه الصورة
و يوسف شاهين مكنش بيقبل العقاد اساسا
لان يوسف بما وصل اليه لا ياتى شئ بجوار العقاد
شخصية القذافى غريبة عارفة ليه
لانه راجل عسكرى و تملك كل شئ
هما العسكريين كده لما يلاقوا سلطة فى ايديهم
بس انا متاكد انه لو كان انتج كان استخدمها فى الدعاية لنفسه
لان القذافى لا يترك شئ دون دعاية لنفسه
ده عامل تجمع لرؤساء قبائل افريقيا و هو رئيسهم يعنى بيعتبر نفسه ملك افريقيا المتوج ههههههه
ولازم اليهود يخافوا من اى شئ يوضح الحقيقة و التاريخ
شكرا لمرورك المتكرر ويارب ما ينقطع