15‏/6‏/2010

حب للحياة ام حب للعزلة



" ليه قافلها كده ......... كانت خراب و الله "
" ماهو مفيش ناس .. مفيش حد (واكل ابوه و امه ) زيى  علشان ياجى و يقعد معايا "
حوار دار بين السائق و صاحب كافتريا على بعد 100 كم من الشلاتين
لا اعرف كيف لبشر ان يعيش فى منطقة صحراوية كالتى مررنا بها
لا ماء و كهرباء بحساب و بوقت ولا ناس
الكافتريا او الاستراحة مكان بسيط جدا حوائط مفتوحة و كراسى عادية – لا تختلف عن اى قهوة بلدى ولكن بدون ناس هههههههههههه- و اعتقد انه حتى لا يوجد بها تليفزيون- ان لم تخنى الذاكرة-  و المشروبات التى يقدمها للناس مما تعودنا عليه فى اى قهوة بلدى.
تجلس على كرسى  و تشرب شاى جميل و تفاجأ ان كباية الشاى بجنيه واحد
و كل المشروبات و المياه المعدنية  و العصائر بالسعر العادى .
لذلك لا اعتقد ان كافتيرا كهذه مربحة .
اهو ايثارا للعزلة و البعد عن الناس
ام انه حب للحياة اياً كان نوعها و طبيعتها
عن نفسى لا اتخيل الحياة اليومية بدون وفرة مياه فانا اصنف نفسى بانى مسرف فى المياه
لكن كيف يعيشون هم ببضع ليترات فى اليوم سواء للاستخدام الشخصى او للغسيل و النضافة او للوضوء او لغيرهم اما الشرب فكله مياه معدنية .
اكرر اهو حب للحياة ام حب للعزلة
17/5/2010

هناك 4 تعليقات:

غير معرف يقول...

ولما لا يكون مجرد محاوله للتكيف مع الظروف
او نوع من الرضا بالحال لانه لا يملك ان يعيش بشكل افضل من ذلك ........اخى الكريم انا اتعجب فالسمه الغالبة على موضوعاتك هى احساسك بمدى ما يعانية هذا الشعب من حاجه للعيش الكريم اى ان ما رايته يعد طبيعى جدابل يوجد ما هو اسوء وانت تعلم ان هناك اناس لا يرون الماء اصلا ويعيشون على ميه الصرف الصحى فلا تتعجب هذة حياه بالنسبة للكثيرين تعد حياه كريمه يتمناهاالكثيرون يكفى انه يحيا بعيدا عن صخب الحياه التى نحياها يوميا بكل ما فيها من منغصات اكرمه الله بصبره وقدرته على التحمل والهمنا نحن الصبر على ما نحن فية

شمس العصارى يقول...

لا اعتقد انها محاولة للتكيف و لكن ممكن نعتبرها محاولة للرضى بالوضع القاهر ليس الا
كل من يعملون فى هذه المناطق ليست هى موطنهم الاصلى و لذلك لعتقد انهم يستطيعون العمل فى بلداتهم دون اللجوء الى مثل تلك المناطق
اى نعم نتعجب كثيرا من احوالنا الحالية لكن هنا انا اعايش هذه المشاهدات و المرئيات و المعاناة و كان لسان حال الحياة يقول " المعاناة هى الوعد الذى تفى به دائما الحياة " فهذا ما يزيد من عجبنا حقا
و سنظل نتسائل بعد تعجبنا هل هو كثير عل هذا الشعب ان يحصل على الحد الادنى من الحياة الكريمة .
رغم هذا اكيد بنأسى كثيرا لاحوال معدمى مقومات الحياة و نعدوا الله ان يكون معهم .
الاخ الزائر الكريم شاكر جدا جدا متابعتك للمدونة
ولكنى هنا انا الذى يستغرب مرورك الدائم بـ " غير معرف " ههههههههه
كنت اود لو ارى ملف تعريف او مدونة لك

غير معرف يقول...

تكيف او نوع من الرضا بالحال وانا معك فى تسؤلاتك متى سوف يحصل هذا الشعب على اقل حقوقة التى تكفل له الحياه والعيش مع وجود امل فيها.......................... اما بالنسبة لملف التعريف لا تتعجلنى يا اخى الكريم انا بالفعل بصدد انشاء مدونه لى ولكننى ارغب فى ان تكون مدونه مغايره لما اره من المدونات التى اشارك فيها وتواتينى بعض الافكار لها و شكرا لكتابتك

شمس العصارى يقول...

زائرى الكريم : اهلا مجددا
لا ..... كما قلت لك سابقا انه نوع من الرضى بالقهر لقلة حيلة اليد
المهم ....... فى انتظار مدونتك و ان شاء الله تكون مختلفة عن باقى المدونات كما تأمل
ولكن - عذا - لا اعتقد انه عليك الانتظار حتى تكتمل افكارك فلما لا تبدا و تجعل الافكار هى التى تقود مدونتك
وفقك الله